السؤال: كثيرًا ما يحدث بين الناس مثل هذا في كثير من البيوت، وهو عضل البنت عن الزواج؛ بسبب رأي أحد أفراد الأسرة. حبذا لو تفضلتم بتوجيه عام في هذا؟
الجواب: الواجب على الأسرة وبالأخص على وليها أن يختار لها الرجل الصالح الطيب في دينه وخلقه، فإذا رضيت وجب أن تُزوَّج، ولا يجوز لأحد أن يعترض في ذلك؛ لهوى في نفسه؛ أو لغرض آخر من الدنيا، أو لعداوة وشحناء، كل ذلك لا يجوز اعتباره، وإنما المعتبر كونه مرضيًا في دينه وأخلاقه؛ ولهذا قال النبي ﷺ في الحديث الصحيح في شأن المرأة: تنكح المرأة لأربع: لمالها ولجمالها ولحسبها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك[1]، وهكذا يقال في الرجل سواءً بسواء. فالواجب الحرص على الظفر بصاحب الدين، وإن أبى بعض الأسرة فلا يلتفت إليه؛ لقول النبي ﷺ: إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه؛ إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض، وفساد كبير[2][3]
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
الحلول الطبيعية لتعزيز الحيوية: دليلك الشامل لنمط حياة صحي ومستدام
الوصايا الأخيرة والتاريخ المعاصر: قراءة في تفاصيل وصية الرئيس صدام حسين
عالم التنجيم والأضواء: كواليس وتفاصيل تنبؤات مايك فغالي الجديدة
الطرق الطبيعية والفعالة لتعزيز الصحة الجنسية والبدنية: دليلك العلمي المبسط
أسرار استكشاف النفط والثروات الطبيعية في العالم العربي: فرص وتحديات
أسرار التوقعات الفلكية لعام 2026: بين خيال التنجيم وواقع الأحداث
أبرز قضايا النصب والاحتيال الرقمي: كيف يحمي القانون المواطنين في العصر الحديث؟
تفاصيل جديدة حول توقيف المتهم بمساعدة الجهات الخارجية في عملية استهداف نصر الله
حقيقة شائعات وفاة رئيس الوزراء: فيديو حديث يكشف التفاصيل الكاملة بالتفصيل
تداعيات المشهد السياسي الأمريكي: قراءات تحليلية لأبرز قرارات دونالد ترامب
رواه البخاري في (النكاح)، (باب الأكفاء في الدِّين)، برقم: 5090، ومسلم في (الرضاع)، باب (استحباب نكاح ذات الدين)، برقم: 1466.
ذكره البيهقي في (السنن الكبرى)، بلفظ: "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه... "، في باب (الترغيب في التزويج من ذي الدين والخلق المرضي)، برقم: 13259.
(مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 20/