لم يمرّ خبر ذهاب الفنانة اللبنانية نانسي عجرم إلى لبنان مرور الكرام، فهل سيلقى القــ,بض عليها فور وصولها إلى بيروت؟
في التفاصيل، كشفت الإعلاميّة نضال الأحمدية في منشورٍ عبر حساب مجلة “الجرس” التالي: “حين تصل نانسي عجرم إلى مطار بيروت سيلقى القبــ,ض عليها ودغري عالتحقيف والتوقيف هذا وعد. ثم سأطالب بمحاكمتها لأنها أهانت الأمن اللبناني واتهمته بأنّه زج المخــ,درات في حقيبتها”.وتابعت الأحمدية قائلةً “بعد الآن لن نسكت ولن نسمح لجراحنا ان تتقيح. كنت تناسيت وسامحت لكن طالما تحقرونني بواسطتها وطالما انها تلتزم الصمت فوجب محاكمتها.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
بخصوص التساؤلات حول الفنانة نانسي عجرم، من المهم التوضيح أن مصطلح "فضيحة" قد يكون مبالغًا فيه أو غير دقيق في كثير من الأحيان.
أبرز ما أثار الجدل حولها:
1. قضية المنتجات الغذائية (2022): واجهت انتقادات بعد إعلانها عن منتجات غذائية (مثل الكينوا والحمص) تابعة لشركة "عاليانس" التي يرأسها نجيب ميخائيل، والذي كانت له إدانة سابقة في قضية تلاعب بأسعار الدواء. اتُهمت بالترويج لشخص متورط في قضية أخلاقية، لكنها لم تكن متهمة بشكل مباشر.
2. اتهامات بالتطبيع (2020): تعرضت لهجوم بعد ظهورها في مقطع دعائي لمشروع "سوق" الإلكتروني التابع للإمارات، والذي شملت خدماته إسرائيل، واتهمها البعض بدعم التطبيع.
3. قضية المنافسة غير المشروعة (2021): قضية تجارية متعلقة بشركة "عاليانس" وعلاقتها بالمنتج نجيب ميخائيل، وليست قضية شخصية ضدها.
خلاصة الأمر:
لم تكن نانسي عجرم طرفًا مباشرًا في قضايا جنائية،بل ارتبط الجدل mostly بقضايا تجارية وأخلاقية متعلقة بشركات دعمتها أو أشخاص تعاملت معهم. الإعلام和社会التواصل غالبًا ما يبالغ في استخدام كلمة "فضيحة" لوصف مثل هذه الحالات.
أنصح بالتحقق من المعلومات من مصادر موثوقة قبل تكوين رأي، فكثير من الأخبار في عالم الفن قد تكون مبالغًا فيها أو غير دقيقة.