قبضت السلطات الكورية الجنوبية على الرئيس الموقوف عن العمل يون سوك يول اليوم الأربعاء بسبب اتهامات بالتمرد، وقال إنه وافق على الامتثال لتحقيقات وصفها بغير القانونية لتجنب "إراقة الدماء".
ودخل الرئيس الكوري الجنوبي المعزول يون سوك-يول مقر هيئة التحقيق في سول بعدما اعتُقل صباح اليوم الأربعاء تنفيذًا لمذكرة توقيف صدرت بحقّه في قضية محاولته الفاشلة قبل شهر ونصف فرض الأحكام العرفية في البلاد.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
عالم التنجيم والأضواء: كواليس وتفاصيل تنبؤات مايك فغالي الجديدة
الطرق الطبيعية والفعالة لتعزيز الصحة الجنسية والبدنية: دليلك العلمي المبسط
أسرار استكشاف النفط والثروات الطبيعية في العالم العربي: فرص وتحديات
أسرار التوقعات الفلكية لعام 2026: بين خيال التنجيم وواقع الأحداث
أبرز قضايا النصب والاحتيال الرقمي: كيف يحمي القانون المواطنين في العصر الحديث؟
تفاصيل جديدة حول توقيف المتهم بمساعدة الجهات الخارجية في عملية استهداف نصر الله
حقيقة شائعات وفاة رئيس الوزراء: فيديو حديث يكشف التفاصيل الكاملة بالتفصيل
تداعيات المشهد السياسي الأمريكي: قراءات تحليلية لأبرز قرارات دونالد ترامب
حقيقة شائعات وفاة نتنياهو: فيديو حديث يكشف التفاصيل الكاملة وظهوره الميداني
أخلاقيات النشر الرقمي: كيف تحمي خصوصيتك وتتجنب مخاطر تسريب الفيديوهات؟
وجرى اقتياد يون سوك يول من مقرّ إقامته الرسمي المحصّن بشدّة في وسط سول ضمن موكب أمني إلى مقرّ هيئة التحقيق بفساد كبار المسؤولين بعد أن أعلن فريق مشترك من المحقّقين والشرطة أنّهم نفّذوا مذكرة الاعتقال الصادرة بحقه.
ويعد اعتقال يون المحاصر بالمشكلات أحدث تطور مثير للاهتمام لواحد من أكثر البلدان ديمقراطية في آسيا على الرغم من أن البلاد لديها تاريخًا في محاكمة وسجن رؤساء سابقين.
ومنذ أن صوّت نواب البرلمان لصالح عزله بعد إعلانه المفاجئ للأحكام العرفية والذي لم يدم طويلًا في الثالث من ديسمبر/ كانون الأول الماضي، ظل يون متحصنًا في مقر إقامته على تل في سول تحرسه مجموعة صغيرة من الحراس الشخصيين الذين عرقلوا محاولة اعتقال سابقة.
وقال يون، الذي تحدى محاولات اعتقاله، إنه قدّم نفسه للاستجواب لتجنب أي أعمال عنف بعد أن توجه أكثر من 3000 شرطي إلى منزله لاعتقاله في الساعات الأولى من اليوم الأربعاء.
وأضاف في بيان: "عندما رأيتهم يقتحمون المنطقة الأمنية باستخدام معدات مكافحة الحرائق اليوم، قررت المثول أمام المحققين على الرغم من كونه تحقيقًا غير قانوني، لمنع إراقة الدماء "استعادة النظام الديموقراطي"
وأمام السلطات الآن 48 ساعة لاستجواب يون، ويتعين عليها بعد ذلك إصدار مذكرة اعتقال بحقه لمدة تصل إلى 20 يومًا أو إطلاق سراحه.
وقال محامو يون إن اعتقال الرئيس غير قانوني ويهدف إلى إهانته علنًا.
وصدم إعلان يون للأحكام العرفية كوريا الجنوبية وهز رابع أكبر اقتصاد في آسيا، وكان سببًا في فترة غير مسبوقة من الاضطرابات السياسية. وصوت نواب البرلمان على عزله من منصبه في 14 ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
وفي سياق منفصل، تدرس المحكمة الدستورية ما إذا كانت ستؤيد عزله بشكل دائم من منصبه أو ستحكم بأن يستعيد سلطاته الرئاسية.
وبينما ذكرت محطات الأخبار المحلية أن اعتقال يون قد يتم قريبًا، اندلعت بعض المناوشات بين المتظاهرين المؤيدين له والشرطة بالقرب من مقر إقامته.
وفور توقيف يون قال حزب المعارضة الرئيسي في كوريا الجنوبية إنّ هذه "أول خطوة" نحو استعادة النظام الديموقراطي.
وقال بارك تشان-داي زعيم الحزب الديموقراطي خلال اجتماع لكتلته النيابية إنّ "اعتقال يون سوك-يول هو الخطوة الأولى نحو عودة النظام الدستوري والديموقراطية وسيادة القانون"