كشفت تقارير ليبية ان الجناه لم يلاحظوا أنه كان هناك كاميرا تصور كل شيء، بالرغم من انهم قاموا باتلاف معظم الكاميرات في منزل سيف الاسلام القذافي.
واضافت التقارير انه سيتم عرض بعض اللقطات في الأيام القادمة.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
ماذا يحدث لجسمك إذا تناولت الحمص يومياً؟.. 5 فوائد تستحق الانتباه تغير صحتك للأبد
جريمة في الزمالك الحلقتان 2 و3 صبا مبارك تواجه مصيرًا مأساويًا وتصاعد صراع الماراثون الدرامي
منة فضالي تكشف أمنيتها المؤجلة في الأمومة وأسباب تعلقها بالكلاب في رسالة مؤثرة تلامس القلوب
لأول مرة منذ بدء الحرب.. كيف استهدفت إيران ناقلة نفط في هرمز؟ تفاصيل تقنية وعسكرية مثيرة
السفر إلى كينيا، الإجراءات الاحترازية في السعودية، الأمن الصحي الوطني.
كيف استفاد قراصنة الصومال من حرب إيران؟ شبكات غير مشروعة تزدهر على أنقاض الفوضى
رسالة من واشنطن إلى طهران.. هل تفتح باب المفاوضات؟ وسط توترات الإقليم المشتعل
القضاء الإماراتي: المؤبد للعطا وقوش في قضية الاتجار بالأسلحة وإسدال الستر على ملف خطير
وتم الاشارة أن سيف الاسلام كان واقفا بشجاعة امام المجرمين أثناء اقتحامهم منزله.
كشفت التحقيقات النيابية الليبية، عن تفاصيل مفاجئة جديدة حول اغتيال سيف الإسلام معمر القذافي، حيث أظهر التقرير الجنائي الأولي أن جسده استقرت فيه 19 رصاصة أطلقت من كلاشنيكوف، إحداها أودت بحياته بعدما اخترقت رأسه فوق الحاجب الأيسر مباشرة.
وفي تطور لافت، رصدت النيابة انسحاباً مفاجئاً وغير مبرر للحراسات المكلفة بحماية الموقع قبل 90 دقيقة فقط من تنفيذ الجريمة.
هذا الخرق الأمني الخطير يفتح باباً واسعاً للتساؤلات حول وجود تواطؤ أو تخطيط مسبق لتهيئة الظروف للاغتيال.
كما حدد التقرير بدقة لحظة الوفاة عند الساعة 5:57 مساءً بتوقيت ليبيا.
ومن بين المقتنيات المضبوطة، هاتف القذافي الشخصي، حيث تبين استخدامه لرقم هاتف صربي مرتبط بتطبيق "واتساب"، مما قد يشير إلى قنوات اتصال خارجية معقدة.
وكشفت التحقيقات أيضاً أن كاميرات المراقبة في المنزل كانت تعمل وتنقل البث المباشر إلى هاتف شخص مقرب من الضحية كان يتواجد خارج مدينة الزنتان أثناء وقوع الجريمة.
وأكدت المصادر خلو المكان تماماً من أي عمالة أفريقية وقت الحادثة.
هذه التفاصيل الدامغة تدفع بقضية الاغتيال إلى مستوى أعمق من التعقيد، وتضع الجهات الأمنية والقضائية أمام أسئلة محرجة حول فشل الحماية والتنسيق، بينما تظلق هوية من قاموا بسحب الحراسات وأصدر لهم الأمر لغزاً محورياً في القضية.