في تطور مثير يعيد قضية جيفري إبستين إلى صدارة المشهد الإعلامي، كشفت تقارير متداولة عن ظهور أربعة مقاطع فيديو جديدة يُقال إنها تتضمن مشاهد لم تُعرض من قبل، ما أثار موجة واسعة من الجدل داخل الولايات المتحدة وخارجها.
ووفقاً لما يتم تداوله، فإن هذه المقاطع المسربة قد تفتح الباب مجدداً أمام ملفات وقضايا ظلت لسنوات محل تساؤلات وغموض، خاصة فيما يتعلق بشبكة العلاقات الواسعة التي أحاطت بإبستين وشخصيات نافذة في مجالات السياسة والاقتصاد والإعلام.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
حتى اللحظة، لم تصدر الجهات الرسمية بياناً يؤكد صحة هذه الفيديوهات أو تفاصيل محتواها، إلا أن الضجة التي أحدثتها على منصات التواصل الاجتماعي دفعت كثيرين للمطالبة بكشف الحقيقة كاملة ونشر أي وثائق أو تسجيلات مرتبطة بالقضية بشفافية تامة.
وتأتي هذه التطورات في وقت لا تزال فيه قضية إبستين واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في التاريخ الحديث للولايات المتحدة، حيث يرى مراقبون أن أي تسريبات جديدة قد تعيد فتح تحقيقات أو تسلط الضوء على جوانب لم تُكشف سابقاً.
ويبقى الرأي العام في حالة ترقب، بانتظار توضيحات رسمية تحسم الجدل وتحدد ما إذا كانت هذه المقاطع تمثل تحولاً حقيقياً في مسار القضية أم مجرد موجة جديدة من التكهنات.