منذ إطلاق الرصاصة الأولى في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران أواخر فبراير/شباط الماضي، لم يتوقف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن استعراض قدراته على هندسة نصر سريع وحاسم.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
منة فضالي تكشف أمنيتها المؤجلة في الأمومة وأسباب تعلقها بالكلاب في رسالة مؤثرة تلامس القلوب
لأول مرة منذ بدء الحرب.. كيف استهدفت إيران ناقلة نفط في هرمز؟ تفاصيل تقنية وعسكرية مثيرة
السفر إلى كينيا، الإجراءات الاحترازية في السعودية، الأمن الصحي الوطني.
كيف استفاد قراصنة الصومال من حرب إيران؟ شبكات غير مشروعة تزدهر على أنقاض الفوضى
رسالة من واشنطن إلى طهران.. هل تفتح باب المفاوضات؟ وسط توترات الإقليم المشتعل
القضاء الإماراتي: المؤبد للعطا وقوش في قضية الاتجار بالأسلحة وإسدال الستر على ملف خطير
منة فضالي تكشف أمنيتها المؤجلة في الأمومة وأسباب تعلقها بالكلاب في رسالة مؤثرة تلامس القلوب
فاتورة الغاز المسال تضغط على مصر.. البترول تشتري 6 شحنات زيت وقود لضمان استقرار الشبكة
مؤشر الدولار يتراجع.. إليك أسباب التراجع والتوقعات الاقتصادية للمرحلة المقبلة
ليفربول يرفض التفريط فى نجوموها للبايرن مقابل 60 مليون إسترلينى وتمسك تام بالهيكل الأساسي
ومع كل قصف يهز طهران، أو إسرائيل، أو إحدى دول المنطقة، كان ترمب يخرج بتصريحات تشي بقرب نهاية الحرب، وتتأرجح أحيانا بين تأكيد صريح بقرب نهايتها، وإعلان لانتصار مبكر، والتلويح بصفقات سلام وشيكة، أو التهديد بتسوية البنية التحتية الإيرانية بالأرض.هذا الخطاب المتذبذب لم يكن مجرد استعراض إعلامي، بل يعكس محاولة حثيثة لتبديد مخاوف الشارع الأمريكي من الانزلاق إلى مستنقع حرب طويلة الأمد لا نهاية لها.
اليوم، ومع دخول الحرب أسبوعها الخامس وبدء اصطدامها بالجداول الزمنية التي وضعها البيت الأبيض مسبقا، تبدو سردية "الحرب الخاطفة" أمام اختبار حقيقي.فرغم نشر واشنطن 50 ألف جندي في الشرق الأوسط وتصاعد الخسائر الاقتصادية والملاحية عالميا، يواصل ترمب التلويح بنهاية وشيكة للصراع، مستخدما كل منصة متاحة لرسم مشهد ختامي لا يزال يفتقر إلى ملامح واضحة على الأرض.إليك 13 محطة وتصريحا تحدث فيها ترمب عن قرب نهاية الحرب:
1. صرح ترمب لشبكة "إن بي سي نيوز" الثلاثاء، الموافق 31 مارس/آذار، بأن الحرب في إيران "توشك على الانتهاء"، وهو التصريح الذي جاء في ذروة الأسبوع الخامس للعمليات العسكرية.هدد ترمب يوم الاثنين 30 مارس/آذار عبر منصته "تروث سوشيال" (Truth Social) بـ"محو" البنية التحتية للطاقة والمياه في إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، قائلا: "إذا لم يُفتح مضيق هرمز فورا، فسننهي إقامتنا الجميلة في إيران بمهاجمة تلك المنشآت".ترمب: "لقد هزموا، ولن يتمكنوا من تحقيق العودة".
4. زعم ترمب في 24 مارس/آذار أن الحرب انتهت بالفعل وأن إيران ستشهد تغييرا في النظام، مصرحا للصحفيين: "لقد انتصرنا في هذه الحرب.. هذه الحرب حسمت".5. ألمح ترمب في 23 مارس/آذار إلى اتفاق سلام، قائلا إن الولايات المتحدة أجرت محادثات جيدة وبنّاءة مع إيران، وإنه سيأمر الجيش بتأجيل أي ضربات عسكرية ضد محطات الكهرباء والبنية التحتية للطاقة في إيران لمدة 5 أيام. وهدد بأنه إن لم يبرم الاتفاق "فسنواصل القصف بكل ما أوتينا من قوة".في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" في 13 مارس/آذار، أشار ترمب إلى أن الحرب ستنتهي عندما "أشعر بذلك في عظامي" (يقصد حدسه الداخلي)، مضيفا: "لا أعتقد أن الأمر سيستغرق وقتا طويلا حتى تنتهي".
7. قدم ترمب تقييما للحرب في 12 مارس/آذار قائلا: "لقد وصلوا تقريبا إلى نهاية المطاف. هذا لا يعني أننا سننهي الأمر فورا.. إنها مجرد مسألة وقت".قال ترامب لموقع أكسيوس 11 مارس/آذار إنه "لم يتبق شيء يذكر" لاستهدافه في إيران، مضيفا أن الحرب هناك ستنتهي قريبا. وتابع في مقابلة قصيرة عبر الهاتف "القليل هناك وهناك… أي وقت أريد أن أنهيها، ستنتهي".
9. في اليوم ذاته، خاطب ترمب حشدا جماهيريا قائلا: "لا يحبذ أحد إعلان النصر مبكرا. لكننا فزنا. لقد انتهى الأمر في الساعة الأولى". وبعد دقائق استدرك قائلا: "نحن لا نريد المغادرة مبكرا، أليس كذلك؟ علينا إنجاز المهمة، أليس كذلك؟".
ألمح ترمب إلى حسم الحرب خلال خطاب ألقاه في "مؤتمر القضايا الجمهورية" في 9 مارس/آذار، قائلا: "لقد انتصرنا بالفعل بعدة طرق، لكننا لم ننتصر بما يكفي.. سنمضي قدما بتصميم أكبر من أي وقت مضى لتحقيق النصر النهائي الذي سينهي هذا الخطر طويل الأمد مرة واحدة وإلى الأبد".
11. صرح ترمب في 9 مارس/آذار بأن الحرب على وشك الانتهاء وأن إيران "انتهت تماما"، مضيفا: "يمكننا أن نطلق على ما حققناه نجاحا هائلا الآن".تباهى ترمب بالنجاح مجددا في مؤتمر صحفي عقد في 2 مارس/آذار لمنح "ميدالية الشرف" لثلاثة جنود أمريكيين، قائلا: "سننتصر بسهولة.. مهما كلف الأمر".
13. وصف ترمب العملية العسكرية بأنها "نجاح مطلق" خلال مقابلة مع شبكة "إيه بي سي نيوز" في 2 مارس/آذار، بعد أيام قليلة فقط من بدء الحرب، قائلا: "لم يكن لأحد غيري أن يفعل ذلك، وأنتم تعلمون هذا".منذ إطلاق الرصاصة الأولى في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران أواخر فبراير/شباط الماضي، لم يتوقف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن استعراض قدراته على هندسة نصر سريع وحاسم.
ومع كل قصف يهز طهران، أو إسرائيل، أو إحدى دول المنطقة، كان ترمب يخرج بتصريحات تشي بقرب نهاية الحرب، وتتأرجح أحيانا بين تأكيد صريح بقرب نهايتها، وإعلان لانتصار مبكر، والتلويح بصفقات سلام وشيكة، أو التهديد بتسوية البنية التحتية الإيرانية بالأرض.هذا الخطاب المتذبذب لم يكن مجرد استعراض إعلامي، بل يعكس محاولة حثيثة لتبديد مخاوف الشارع الأمريكي من الانزلاق إلى مستنقع حرب طويلة الأمد لا نهاية لها.
اليوم، ومع دخول الحرب أسبوعها الخامس وبدء اصطدامها بالجداول الزمنية التي وضعها البيت الأبيض مسبقا، تبدو سردية "الحرب الخاطفة" أمام اختبار حقيقي.