أكدت الحكومة الروسية أن الرئيس السوري السابق بشار الأسد وأفراد عائلته يتواجدون في روسيا بصفة رسمية تحت بند "الضيافة واللجوء السياسي"، وهو الإجراء الذي جرى ترتيبه عقب مغادرته العاصمة السورية دمشق في ديسمبر من عام 2024.
الحصانة والموقف من الملاحقة القضائية
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
وفي تصريحات رسمية لوزارة الخارجية الروسية، حسم نائب وزير الخارجية سيرغي ريابكوف الجدل المثار حول إمكانية تسليم الأسد لأي جهات قضائية دولية، مؤكداً أن موسكو ليست طرفاً في نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، وأن الأسد يتمتع بالحماية والضيافة على الأراضي الروسية.
السرية المحيطة بمكان الإقامة
من جانبه، أوضح المتحدث باسم الرئاسة الروسية (الكرملين)، دميتري بيسكوف، أن السلطات الروسية تمتنع عن الإفصاح عن أي معلومات دقيقة تتعلق بمكان إقامة عائلة الأسد أو طبيعة تحركاتهم داخل البلاد، معتبراً أن هذه التفاصيل تقع ضمن الإجراءات الأمنية والسياسية الخاصة بالدولة، وهو ما يفسر غياب أي تغطيات إعلامية مرئية أو تفاصيل يومية حول حياتهم في موسكو.