في كشفٍ إعلامي لافت، نشرت وكالة "تسنيم" الإيرانية صورة أرشيفية نادرة للأمين العام السابق لحزب الله، حسن نصر الله، في لقطة لم يسبق تداولها عبر وسائل الإعلام من قبل.
تفاصيل الصورة والمشاركين
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
بصوت العميد نفسه: حسام حسن ينفي لـ مصراوي ما تداول عن خطوبته: "عيب.. لو فيه هقول"!
لا أساس من الصحة: الحقيقة الكاملة لشائعة ارتباط مدرب منتخب مصر بفتاة بورسعيد.
هل تزوج العميد سراً؟ حقيقة خطوبة حسام حسن مدرب منتخب مصر والتفاصيل الكاملة!
قريباً في الأسواق المصرية: شركة vivo تستعد لإطلاق هاتف V80 في مصر بمواصفات مذهلة!
ثورة في عالم الهواتف الذكية: ببطارية عملاقة تدوم حتى يومين.. فيفو تستعد لإطلاق Vivo Y600!
إخلاء سبيل راقصة لاتهامها بنشر فيديوهات خادشة للحياء بشروط محددة!
هل يحقق الإنجاز التاريخي؟ كين يتصدر المرشحين للكرة الذهبية قبل حفل تاريخي في لندن!
تفاصيل 535 ألف جنيه.. أرخص سيارة زيرو في مصر تستهلك 3 لترات بنزين!
بشرى سارة للمستخدمين: تفاصيل بدء إجراءات مضاعفة باقة الإنترنت الأرضى دون زيادة السعر!
تُظهر الصورة التي تداولتها الأوساط السياسية والإعلامية اجتماعاً مغلقاً يضم حسن نصر الله مع ثلاثة من أبرز القادة العسكريين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وبحسب ما أظهرته الصورة، فقد كان إلى جانب نصر الله كل من:
اللواء محمد باقري: رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية.
اللواء محمد باكبور: قائد القوات البرية في الحرس الثوري الإيراني.
اللواء حسين سلامي: القائد العام للحرس الثوري الإيراني.
الدلالات السياسية والعسكرية
يُنظر إلى هذه الصورة كوثيقة بالغة الأهمية، حيث تأتي في توقيت يسعى فيه المراقبون إلى قراءة أبعاد التنسيق العسكري والسياسي الذي كان قائماً بين "محور المقاومة" وإيران. ويرى محللون أن وجود هذه الشخصيات مجتمعة في إطار واحد يعكس عمق الاستراتيجية المشتركة التي كانت تُدار خلال السنوات السابقة، لا سيما في الملفات الإقليمية الحساسة.
غموض يلف الكواليس
على الرغم من الأهمية الكبيرة التي أولتها وكالة "تسنيم" لهذا الكشف، إلا أنها التزمت الصمت التام فيما يخص الظروف المحيطة باللقاء؛ فلم يتم تحديد تاريخ دقيق لالتقاط الصورة أو المكان الذي جرى فيه الاجتماع، مكتفية بوصفها كجزء من الأرشيف الذي يخرج إلى النور لأول مرة في سياق تسليط الضوء على محطات هامة في تاريخ العلاقة بين نصر الله وقيادات الحرس الثوري.
تظل هذه الصورة، رغم مرور الوقت على التقاطها، محط اهتمام المتابعين لما تحمله من رموز ومرادفات تتعلق بمرحلة مفصلية شهدت تصاعداً في وتيرة الأحداث العسكرية في المنطقة.