انتشار عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مدته 45 دقيقة متواصلة لعروس كويتية وعريسها في الليلة الأولى من زواجهما، مما أثار ضجة كبيرة حول من قام بتصوير هذا المقطع.
فيما قامت الشرطة لاحقاً باكتشاف السبب الحقيقي لما حدث، لتكشف أن العروس هي من قامت بهذه الكارثة، حيث كان يقيم العروسان في أحد الفنادق لقضاء ليلة الدخلة، بينما قامت العروس بتسجيل هذه الليلة عبر كاميرتها الشخصية، بينما خرجت اليوم التالي من الفندق، ولكن نسيت أن تصطحب معها الكاميرا المسجل عليها هذا الفيديو، فيما قام عامل من داخل الفندق بالتقاط الكاميرا ليجعله الفضول يشاهد ما تحتوي، وكانت الكارثة هي حصوله على هذا الفيديو لكنّ أحداً لا يعلم بالموضوع سوى السيدة، وفي هذه الحال لا علاقة للفندق والموظف بالفيديو الذي انتشر بسرعة البرق.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
بصوت العميد نفسه: حسام حسن ينفي لـ مصراوي ما تداول عن خطوبته: "عيب.. لو فيه هقول"!
لا أساس من الصحة: الحقيقة الكاملة لشائعة ارتباط مدرب منتخب مصر بفتاة بورسعيد.
هل تزوج العميد سراً؟ حقيقة خطوبة حسام حسن مدرب منتخب مصر والتفاصيل الكاملة!
قريباً في الأسواق المصرية: شركة vivo تستعد لإطلاق هاتف V80 في مصر بمواصفات مذهلة!
ثورة في عالم الهواتف الذكية: ببطارية عملاقة تدوم حتى يومين.. فيفو تستعد لإطلاق Vivo Y600!
إخلاء سبيل راقصة لاتهامها بنشر فيديوهات خادشة للحياء بشروط محددة!
هل يحقق الإنجاز التاريخي؟ كين يتصدر المرشحين للكرة الذهبية قبل حفل تاريخي في لندن!
تفاصيل 535 ألف جنيه.. أرخص سيارة زيرو في مصر تستهلك 3 لترات بنزين!
بشرى سارة للمستخدمين: تفاصيل بدء إجراءات مضاعفة باقة الإنترنت الأرضى دون زيادة السعر!
بين الفرضية الأولى والثانية ضاعت الحقيقة، لكنّ وحدة مكافحة الجرائم الأخلاقية ألقت القبض على الزوجين، وتم إخلاء سبيل الزوج لاحقاً، وبقيت الزّوجة رهن الاعتقال، لكن ليس قبل أن حصلت على الطلاق.
النص المحسّن والمعاد صياغته (بأسلوب صحفي وافي ومكتمل):
أثار مقطع فيديو انتشر بشكل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي موجة عارمة من الجدل في الشارع العربي، بعد تداول مقطع تم تصويره لزوجين في ليلتهما الأولى داخل أحد الفنادق، مما فتح باب التساؤلات حول كيفية تسريب هذا المحتوى والجهة المسؤولة عنه.
وعلى إثر التحقيقات المكثفة التي أجرتها الأجهزة الأمنية ووحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية والأخلاقية، تكشفت تفاصيل مفاجئة؛ إذ تبين أن الزوجة هي من قامت بوضع كاميرا شخصية وتسجيل المقطع داخل الغرفة الفندقية. وأشارت التحريات إلى أنه عقب مغادرة الزوجين الفندق في اليوم التالي، نَسيت الزوجة الكاميرا في الغرفة، ليعثر عليها أحد العمال، وينتشر مقطع التسجيل لاحقاً بشكل غير متوقع.
عقب التحقيقات والتأكد من ملابسات الحادثة، قامت السلطات المختصة بالتوصّل إلى أطراف القضية والتحفظ عليهما لاستكمال الإجراءات القانونية، حيث تقرر إخلاء سبيل الزوج بعد ثبوت عدم علمه بالواقعة، في حين تم التحفظ على الزوجة لمتابعة الإجراءات القانونية المتبعة، والتي انتهت بوقوع الطلاق بين الطرفين.