أثارت خبيرة التوقعات اللبنانية، ليلى عبد اللطيف، موجة عارمة من الجدل في الأوساط السياسية والإعلامية، بعد تصريحاتها "الصادمة" التي أطلقتها مؤخراً، مؤكدة أن العالم على موعد مع حدث سيقلب الموازين التاريخية خلال الأيام القليلة القادمة.
رئيس على قيد الحياة
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
بصوت العميد نفسه: حسام حسن ينفي لـ مصراوي ما تداول عن خطوبته: "عيب.. لو فيه هقول"!
لا أساس من الصحة: الحقيقة الكاملة لشائعة ارتباط مدرب منتخب مصر بفتاة بورسعيد.
هل تزوج العميد سراً؟ حقيقة خطوبة حسام حسن مدرب منتخب مصر والتفاصيل الكاملة!
قريباً في الأسواق المصرية: شركة vivo تستعد لإطلاق هاتف V80 في مصر بمواصفات مذهلة!
ثورة في عالم الهواتف الذكية: ببطارية عملاقة تدوم حتى يومين.. فيفو تستعد لإطلاق Vivo Y600!
إخلاء سبيل راقصة لاتهامها بنشر فيديوهات خادشة للحياء بشروط محددة!
هل يحقق الإنجاز التاريخي؟ كين يتصدر المرشحين للكرة الذهبية قبل حفل تاريخي في لندن!
تفاصيل 535 ألف جنيه.. أرخص سيارة زيرو في مصر تستهلك 3 لترات بنزين!
بشرى سارة للمستخدمين: تفاصيل بدء إجراءات مضاعفة باقة الإنترنت الأرضى دون زيادة السعر!
وفي تفاصيل التوقعات التي أثارت ذهول المتابعين، كشفت عبد اللطيف أن أحد الرؤساء أو القادة الذين أُعلن عن اغتيالهم رسمياً في وقت سابق، لا يزال على قيد الحياة. وأوضحت أن هذا القائد ظل مختفياً لسنوات تحت ظروف غامضة، وأنه سيفاجئ الجميع بظهوره العلني الأول من دولة عربية.
وقالت عبد اللطيف في تصريحها:
"هذا الكشف سيهز أركان دول وقيادات عالمية، وسيشكل صدمة للتاريخ المعاصر. الشخصية التي يعتقد الجميع أنها غيبها الموت، ستطل عبر شاشات الإعلام من قلب دولة عربية لتقول كلمتها".
حالة ترامب وتوقعات مقلقة
بالتزامن مع هذه التصريحات، ربط متابعون بين حالة القلق والجدل المحيطة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب وبين هذه التوقعات، حيث أشارت ليلى عبد اللطيف في وقت سابق من عام 2026 إلى مخاوف جدية تتعلق بسلامة وصحة ترامب، متوقعة ظهوره وهو يعلن حالة الطوارئ أو الحداد في الولايات المتحدة إثر أحداث جسيمة، معربة عن "قلقها الشديد" على وضعه الصحي في هذه المرحلة الحساسة.
سرية وهوية الزعيم
ورغم الضغوط الإعلامية، رفضت ليلى عبد اللطيف الكشف عن اسم الزعيم "العائد"، مشيرة إلى أنها تلقت اتصالات وتمنيات من جهات أمنية ودبلوماسية بعدم الإفصاح عن الهوية في الوقت الحالي حفاظاً على أمنها الشخصي، ولتجنب أزمة دبلوماسية كبرى قد تنشب مع الدولة التي يقيم فيها هذا الزعيم حالياً.