عملية خدعة في الجو: كواليس نقل دونالد ترامب السري وتفادي التهديدات الجوية
تداولت الأوساط الإعلامية والمنصات الاستخباراتية تقارير كشفت عن واحدة من أكثر العمليات الأمنيّة تعقيداً وغموضاً لحماية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد ورود معلومات استخباراتية عالية الخطورة تُحذّر من تهديدات وشيكة واستهداف جوي محتمل للرائحة الرئاسية.تفاصيل الخطة السرية: شاحنة طعام وطائرة بديلة
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
بحسب ما نشرته صحف عالمية بارزة مثل واشنطن بوست ونيويورك تايمز، نفذت الخدمة السرية الأمريكية (Secret Service) بالتنسيق مع الاستخبارات العسكرية خطة خدعة تمويهية جرت أطوارها كالتالي:
الخدعة الأوليّة أمام الكاميرات:
صعد ترامب أمام وسائل الإعلام الصحفية والعدسات التلفزيونية إلى طائرة الرئاسة الرسمية الكبيرة (إير فورس ون - Air Force One) لإيهام الجميع ببدء الرحلة بشكل طبيعي.
التبديل الخفي:
خلال دقائق معدودة وقبل الإقلاع، تم نقل ترامب سراً عبر شاحنة تموين الوجبات الغذائية التابعة للمطار إلى طائرة نقل عسكرية أصغر حجماً من طراز C-32A.
رحلة الشبح تحت اسم "Reach 18":
أُغلقت أجهزة الإرسال والتتبع (Transponders) الخاصة بالطائرة العسكرية البديلة تماماً، وأُعطيت الرمز السري العسكري Reach 18 للتحليق دون مراقبة الرادارات المدنية.
التضليل الإعلامي:
واصلت الطائرة الرئاسية الرسمية رحلتها وهي تحمل المرافقين الصحفيين وبعض موظفي البيت الأبيض الذين كانوا يعتقدون أن الرئيس معهم على نفس الطائرة.
الهبوط الموحد والعودة المخفية:
وصلت الطائرة العسكرية السرية أولاً إلى قاعدة "ميلدنهال" الجوية في بريطانيا، وعند وصول طائرة الرئاسة بعدها بدقائق، صعد ترامب إليها مجدداً سراً دون أن يلاحظه أحد، ليخرج أمام الصحفيين والعدسات من الباب الرئيسي وكأنه كان على متنها طوال وقت الرحلة!
أسباب ومخاوف الاستخبارات
معلومات عن استهداف موجه: تلقت الخدمة السرية بلاغات تفيد بوجود مخططات استهداف طالت الطائرة الرئاسية (من طراز بوينغ 747-8).
إجراءات أمنية مشددة: أجبرت التهديدات الأمنية الأجهزة الاستخباراتية على اتخاذ أقصى درجات الحيطة والتمويه لحماية حركة الرئيس في المجال الجوي الدولي.