بين الحين والآخر، تطفو على شبكات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو وصور تُحدث ضجة واسعة، تدعي ظهور قادة وسياسيين رحلوا عن عالمنا منذ سنوات. وكان آخر هذه الموجات الشائعة التي انتشرت كالنار في الهشيم، حول ظهور الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي حياً يُرزق في إحدى الدول الأفريقية!
الحقيقة خلف الصورة المنتشرة
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
بصوت العميد نفسه: حسام حسن ينفي لـ مصراوي ما تداول عن خطوبته: "عيب.. لو فيه هقول"!
لا أساس من الصحة: الحقيقة الكاملة لشائعة ارتباط مدرب منتخب مصر بفتاة بورسعيد.
هل تزوج العميد سراً؟ حقيقة خطوبة حسام حسن مدرب منتخب مصر والتفاصيل الكاملة!
قريباً في الأسواق المصرية: شركة vivo تستعد لإطلاق هاتف V80 في مصر بمواصفات مذهلة!
ثورة في عالم الهواتف الذكية: ببطارية عملاقة تدوم حتى يومين.. فيفو تستعد لإطلاق Vivo Y600!
إخلاء سبيل راقصة لاتهامها بنشر فيديوهات خادشة للحياء بشروط محددة!
هل يحقق الإنجاز التاريخي؟ كين يتصدر المرشحين للكرة الذهبية قبل حفل تاريخي في لندن!
تفاصيل 535 ألف جنيه.. أرخص سيارة زيرو في مصر تستهلك 3 لترات بنزين!
بشرى سارة للمستخدمين: تفاصيل بدء إجراءات مضاعفة باقة الإنترنت الأرضى دون زيادة السعر!
بعد التقصي والتحقق من مقاطع الفيديو والصور المتداولة التي أثارت الجدل والدهشة بين المتابعين:
شخص يملك شبهاً ظاهرياً: تبين أن الشخص الموضَح في المقطع ليس سوى مواطن عادي يحمل ملامح وتقاطيع وجه تشبه إلى حد كبير الزعيم الراحل، بالإضافة إلى ارتدائه زياً شاملاً لبعض التفاصيل التقليدية الشهيرة.
قوة الشبه والخدع البصرية: تسبب هذا التشابه الظاهري – مدعوماً بزوايا تصوير معينة والتداول السريع على منصات مثل (تيك توك) و(فيسبوك) – في إيهام الكثيرين بأن الشخص الظاهر هو بالفعل العقيد القذافي.
لماذا يصدّق الناس روايات "نجاة" القادة الراحلين؟
تكررت هذه الظاهرة تاريخياً مع شخصيات كبرى مثل أدولف هتلر، إلفيس بريسلي، وصدام حسين. ويعزو خبراء علم النفس والإعلام هذا السلوك إلى عدة أسباب:
الصدمة وعدم الاستيعاب: ترتبط بعض الشخصيات بحقبات تاريخية طويلة ومفصلية، مما يجعل تقبُّل نهاية أحداثهم الفجائية أمراً صعباً على مناصريهم.
قوة الشائعات في عصر التواصل: يُسهل الخوارزميات نشر المحتوى الغريب والمثير للجدل لتحقيق مشاهدات عالية (Clickbait)، بصرف النظر عن صحة المحتوى.
أسطورة الـ "شبيه" (The Doppelgänger): يعتمد الكثير من الرؤساء والقادة السياسيين على بدلاء وشبهاء في ظروف أمنية مختلفة، وهو ما يُغذي نظرية المؤامرة بوجود شخص آخر حل محل القائد الأصلي أثناء الأحداث التاريخية.