تستمر اللحظات الأخيرة من حياة الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين في إثارة الكثير من الجدل والتفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي، حتى بعد مرور سنوات طويلة على تنفيذ حكم الإعدام بحقه في صباح يوم عيد الأضحى (30 ديسمبر 2006).
ومع انتشاره المتجدد بين الحين والآخر مقاطع مصورة وتسريبات يزعم ناشروها أنها توثق كواليس لم تُعرض من قبل على شاشات التلفاز، ينقسم الرأي العام والمحللون حول تفاصيل تلك الساعات التاريخية بين من يراها توثيقاً للصمود، ومن يستحضر من خلالها التحولات الجيوسياسية الكبرى التي شهدتها المنطقة بعد عام 2003.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
سيعود الى سوريا من جديد .. هدى غملوش تفاجئ الجميع بنبوءة جديدة لبشار الأسد ... كيف سيحدث ذلك ؟
Barron Trump Addresses the American Public Amid Concerns About Donald Trump
رحلة فلاي دبي بركاب إسرائيلين: عراك بالسكاكين في قمرة القيادة وهبوط مفاجئ من 20 ألف قدم
حقائق تاريخية حول الساعات الأخيرة:
تسريبات الفيديو وضجة التوثيق:
التسجيل الشهير الذي تسرب عقب تنفيذ الحكم لم يكن مسجلاً بشكل رسمي من قِبل الجهات الحكومية، بل تم تصويره عبر جهاز هاتف محمول من قِبل أحد الحاضرين داخل قاعة الإعدام. أظهر المقطع المشاداة الكلامية والهتافات التي جرت في الثواني الأخيرة، وهو ما أثار في حينها انتقادات دولية واسعة بشأن ظروف ومعايير تنفيذ الحكم.
شهادة الحراس ورجال الأمن:
بحسب المذكرات والشهادات التي نشرها حراس أمريكيون وضباط عراقيون أشرفوا على فترة احتجازه (مثل كتاب "في قصره: الحراس الأمريكيون وحمايتهم لصدام حسين"):
أشار الحراس إلى أن صدام حسين قضى ساعاته الأخيرة في هدوء نسبي، ممسكاً بالمصحف الشريف ورافضاً ارتداء غطاء الوجه (البرقع) أثناء تنفيذ الحكم.
نفى معظم المؤرخين والشهود الحاضرين في القاعة المزاعم التي تتحدث عن تجريده من ملابسه أو التعرض لإيذاء جسدي قبيل الإعدام، مؤكدين أنه اقتيد بارتداء معطفه الأسود وهو بملابسه الكاملة.
التداعيات السياسية والأثر الإقليمي:
يعتبر العديد من الخبراء والمحللين السياسيين أن سقوط النظام العراقي عام 2003 وما تلاه من أحداث عام 2006 كان نقطة تحول مفصلية في تاريخ الشرق الأوسط؛ حيث أدى اختلال التوازن العسكري والسياسي في المنطقة إلى فتح الباب أمام أزمات إقليمية متلاحقة وصراعات داخلية امتدت آثارها لشبه المنطقة بأكملها.