تطفو من حين لآخر على سطح الإعلام الدولي تصريحات وسيناريوهات تثير الكثير من الجدل والتساؤلات حول مستقبل الشرق الأوسط والخريطة الجيوسياسية للمنطقة. ويأتي التداول الإعلامي لحديث مفهوم "إسرائيل الكبرى" وتسليط الضوء على خلفيات تصريحات بعض المسؤولين ليعيد طرح قضية التوازنات السياسية والعقائدية وانعكاساتها المباشرة على دول المنطقة.
أولاً: أصل المفهوم والخلفية العقائدية
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
المرجعية التاريخية: يعود مفهوم "إسرائيل الكبرى" في الروايات العقائدية القديمة إلى الإشارة للأراضي الممتدة من "نهر النيل إلى الفرات".
النطاق الجغرافي المعني: يشمل هذا التصور الجغرافي استهداف أو الشمول لمناطق تاريخية تقع حالياً ضمن الحدود السياسية الرسمية لعدة دول عربية، منها:
الأردن
سوريا
لبنان
أجزاء من العراق
أجزاء من السعودية والشرق العربي
على الرغم من استخدام هذا المفهوم في خطابات بعض التيارات الدينية أو السياسية الراديكالية، إلا أنه يواجه رفضاً وإدانات واسعة على المستويين الإقليمي والدولي لكونه يتنافى مع قواعد القانون الدولي وحرمة حدود الدول وسيادتها.
ثانياً: التصريحات الأخيرة والجدل الإعلامي
دار نقاش واسع في مقابلة إعلامية بين الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون والسفير الأمريكي لدى تل أبيب مايك هاكابي، حيث تم التطرق إلى الرؤية العقائدية لبعض التيارات ومدى تطبيقها على الواقع الجيوسياسي:
طرح التساؤلات الإعلامية: ركّز الحوار على التفاعل بين النص العقائدي والواقع السياسي الحالي، واستفسر الإعلامي عن المواقف السياسية تجاه الحقوق المزعومة لهذه الأراضي.
الانتقادات الموجهة للسياسات الخارجية: شهدت الآونة الأخيرة ارتفاعاً في حدة الانتقادات الموجهة للسياسات الأمريكية في الشرق الأوسط من قِبل نقاد ومحللين سياسيين، بدعوى أن الدعم غير المشروط قد يضر بالاستقرار الإقليمي ويُغفل مصالح المكونات الاجتماعية والدينية المتنوعة في المنطقة.