حذر راصد الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس، الأربعاء، من أيام حاسمة قد يشهدها العالم الفترة المقبلة.
وكتب الباحث الهولندي، المثير للجدل، على حساباته بمواقع التواصل "أيام حاسمة تنتظرنا".
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
عاجل.. تطورات خطيرة في البلاد بعد تحركات الجيش.. ماذا يحدث في العاصمة؟ تفاصيل الأحداث
أغرب من الخيال.. أطباء روس يستخرجون بذرة نبتت داخل عين رجل في عملية دقيقة ومروعة
ماذا حدث لترامب؟ تفاصيل الخبر المتداول وردود الفعل في البيت الأبيض
أيتن عامر تعتذر لشيماء سيف: حقك عليا ومستحيل أقصد أجرحك في رسالة إنسانية أثبتت معدن النجوم الأصيل
زلزال سياسي في تل أبيب: نتنياهو يتراجع إلى 53 مقعدا.. والأغلبية غائبة
انطلاقة عالمية جديدة: عمر الشريف الابن يشارك في بطولة فيلم «Crazy Rich Arabs»
صمود أسطوري أمام حملات التشويه: شمس البارودي تتمسك بفيديوهاتها رغم هجوم أهل الشر
ماراتون التأليف الحكومي: ماذا طلب رئيس إسرائيل من الأحزاب بعد إغلاق صناديق الاقتراع؟
ماسك يعلن إغلاق تمويل بـ 40 مليار دولار لشراء الرقائق لتأمين مستقبل الذكاء الاصطناعي
وقال صاحب نظرية ربط التحركات الفلكية بالأنشطة الزلزالية على الأرض: "يشهد النظام الشمسي اليوم تقارباً فلكياً بين الكواكب والقمر، أبرزها اقتران الزهرة وعطارد والمشتري".
وأضاف: "كما سيصطف عطارد مع الشمس والأرض غداً قبيل اكتمال القمر.. يشهد النظام الشمسي أحداثاً كثيرة خلال الأيام القليلة المقبلة، فترقبوا!"، مرفقاً تحذيره بصورة تظهر الكواكب ومقاييس بعدها عن الشمس.
وشهدت الأيام القليلة الماضية أنشطة زلزالية عديدة في مناطق متفرقة حول العالم.
يذكر أن الباحث الهولندي هوغربيتس يرأس هيئة "استبيان هندسة النظام الشمسي" SSGEOS Solar System Geometry Survey، وهي مؤسسة بحثية تركز على مراقبة الهندسة الناشئة من الأجرام السماوية وعلاقتها بالنشاط الزلزالي على الأرض.
وقد بدأ اسمه يلمع مع الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا في فبراير (آب) 2023، وأدى إلى مقتل أكثر من 50 ألف شخص. واشتهر وقتها وصعد نجمه حين قال إنه تنبأ بذلك الزلزال "قبل وقوعه بثلاثة أيام". وانطلقت نجوميته من وقتها، فأخذ يتوقع ويتنبأ بالزلازل، صغيرها وكبيرها، على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، مرجعاً تلك الأنشطة إلى اقترانات الكواكب وحركتها.
ويرفض كافة العلماء نظريات الباحث الهولندي المثير للجدل، معتبرين أنها غير علمية، جازمين بأن لا علاقة بين الكواكب وحركة ونشاط الزلازل على الأرض، وأنه حتى الآن يعتبر هذا الأمر من المستحيلات.
ورغم الهجوم المتواصل عليه من قبل علماء الجيولوجيا والفلك، فإن الراصد الهولندي يصر على نظريته التي تربط حركة الكواكب وعلاقتها بالأرض وبالأنشطة الزلزالية التي تضربها، وهي ما سمّاها "هندسة الكواكب" وتأثيرها على الكرة الأرضية.