كشف الإعلام الحربي التابع لحزب الله كلمة مسجلة للأمين العام السابق، حسن نصر الله، وجه فيها رسالة مباشرة ومؤثرة إلى مقاتلي الحزب (المجاهدين) في الميدان، مؤكداً فيها على الثوابت التي يرتكز عليها الحزب في مواجهاته الحالية.
الرهان على "العقول والقلوب"
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
عاجل.. تطورات خطيرة في البلاد بعد تحركات الجيش.. ماذا يحدث في العاصمة؟ تفاصيل الأحداث
أغرب من الخيال.. أطباء روس يستخرجون بذرة نبتت داخل عين رجل في عملية دقيقة ومروعة
ماذا حدث لترامب؟ تفاصيل الخبر المتداول وردود الفعل في البيت الأبيض
أيتن عامر تعتذر لشيماء سيف: حقك عليا ومستحيل أقصد أجرحك في رسالة إنسانية أثبتت معدن النجوم الأصيل
زلزال سياسي في تل أبيب: نتنياهو يتراجع إلى 53 مقعدا.. والأغلبية غائبة
انطلاقة عالمية جديدة: عمر الشريف الابن يشارك في بطولة فيلم «Crazy Rich Arabs»
صمود أسطوري أمام حملات التشويه: شمس البارودي تتمسك بفيديوهاتها رغم هجوم أهل الشر
ماسك يعلن إغلاق تمويل بـ 40 مليار دولار لشراء الرقائق لتأمين مستقبل الذكاء الاصطناعي
عاجل.. تطورات خطيرة في البلاد بعد تحركات الجيش.. ماذا يحدث في العاصمة؟ تفاصيل الأحداث
بدأ نصر الله رسالته بالتوجه إلى المقاتلين بعبارات تعكس حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، حيث قال: "نتطلع جميعاً إليكم، إلى عقولكم النيرة، وإلى قلوبكم المؤمنة، وإلى سواعدكم الفتية القوية" . وأكد في كلمته أن الرهان الأساسي بعد الله سبحانه وتعالى هو على حضورهم وإيمانهم وجهادهم في الميدان .
دفاعاً عن الأرض والكرامة
حدد نصر الله في التسجيل أهداف المهام القتالية التي يخوضها عناصر الحزب، مجملاً إياها في نقاط رئيسية:
الدفاع عن الشعب والوطن: اعتبر أن حضور المقاتلين هو الدرع الحامي للأهل والوطن والقيم والكرامة .
حماية الأرض المقدسة: شدد على قدسية المعركة وضرورة الدفاع عن "هذه الأرض المقدسة والمباركة" .
الحفاظ على إنجازات الشهداء: أكد أن المهمة الحالية هي صون كل ما حققته دماء الشهداء الذين سبقوا في المسيرة .
الوعد بالعدل الإلهي
ختم نصر الله كلمته بالدعاء للمقاتلين، واصفاً إياهم بـ "حماة الديار وحماة الدين"، ومعتبراً أن جهودهم وتعبهم وسهرهم في الميدان يمهد الطريق لما وصفه بـ "قيام العدل الإلهي المنشود والموعود" .
دلالات التوقيت
يأتي نشر هذا التسجيل الصوتي في ظل ظروف ميدانية معقدة، وفي سياق محاولات الحزب لرفع الروح المعنوية لمقاتليه والتأكيد على استمرارية "النهج" الذي وضعه نصر الله قبل رحيله. الرسالة تخاطب المقاتلين بصفتهم القوة الوحيدة المتبقية لحماية الإنجازات التي تحققت على مدى عقود. تداول نشطاء من أنصار حزب الله صورة على نحو واسع، قالوا إنها وصية الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله.
واحتفى أنصار حزب الله بالوصية، في حين شكك آخرون بدقتها، رغم أنها تظهر ممهورة بتوقيع حسن نصر الله، كما تظهر أنه تمت كتابتها يوم الاثنين 30 شوّال 1430 هجري الموافق 19 أكتوبر 2009م.
ومكتوب في الوثيقة المتداولة: "بسم الله الرحمن الرحيم، أوصيكم بأن يكون إيمانكم بقيادة سماحة الإمام الخامنئي دام ظله محكماً وقوياً من أجل خير دنياكم وآخرتكم... التوقيع: حسن نصر الله".
وتعذر التأكد من صحة الوصية، بينما لم يصدر أي تعقيب من قبل حزب الله حولها، سواء بالنفي أو التأكيد.