زعمت صفحات إخبارية أن توقعًا مثيرًا للجدل بشأن عودة شخصية راحلة إلى الحياة أثار ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع تداول صور حديثة للرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
وبعد انتشار المنشورات على نطاق واسع، بدأ رواد مواقع التواصل في البحث عن حقيقة هذا التوقع، وربطه البعض بالفلكي ميشال حايك، متسائلين عن هوية الشخص الذي قيل إنه سيعود إلى الحياة.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
بصوت العميد نفسه: حسام حسن ينفي لـ مصراوي ما تداول عن خطوبته: "عيب.. لو فيه هقول"!
لا أساس من الصحة: الحقيقة الكاملة لشائعة ارتباط مدرب منتخب مصر بفتاة بورسعيد.
هل تزوج العميد سراً؟ حقيقة خطوبة حسام حسن مدرب منتخب مصر والتفاصيل الكاملة!
قريباً في الأسواق المصرية: شركة vivo تستعد لإطلاق هاتف V80 في مصر بمواصفات مذهلة!
ثورة في عالم الهواتف الذكية: ببطارية عملاقة تدوم حتى يومين.. فيفو تستعد لإطلاق Vivo Y600!
إخلاء سبيل راقصة لاتهامها بنشر فيديوهات خادشة للحياء بشروط محددة!
هل يحقق الإنجاز التاريخي؟ كين يتصدر المرشحين للكرة الذهبية قبل حفل تاريخي في لندن!
تفاصيل 535 ألف جنيه.. أرخص سيارة زيرو في مصر تستهلك 3 لترات بنزين!
بشرى سارة للمستخدمين: تفاصيل بدء إجراءات مضاعفة باقة الإنترنت الأرضى دون زيادة السعر!
إلا أن ميشال حايك نفى أن يكون هذا التوقع صادرًا عنه، موضحًا أن التوقع المتداول لا يخصه، وإنما يُنسب إلى اللبنانية ليلى عبد اللطيف، الأمر الذي زاد من حالة الجدل والتساؤلات حول حقيقة ما تم تداوله.
وبحسب ما نُقل عن ليلى عبد اللطيف، فقد أشارت إلى أنها لن تكشف اسم الشخصية التي تتحدث عنها، وتركت الأمر دون تحديد هوية واضحة، وهو ما فتح الباب أمام تكهنات عديدة من جانب الجمهور.
وتداول مستخدمون أسماء مختلفة باعتبارها المقصودة بالتوقع، من بينها علي خامنئي، وحسن نصر الله، والرئيس العراقي السابق صدام حسين، والرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، ورئيس جهاز المخابرات المصري السابق عمر سليمان، إلى جانب أسماء أخرى.
لكن حتى الآن، لا يمكن الجزم بهوية الشخصية المقصودة، كما أن ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي لا يُعد دليلًا على تحقق التوقع أو صحة الادعاءات المتداولة بشأن عودة أي شخصية راحلة إلى الحياة.
ويأتي هذا الجدل في ظل الانتشار الكبير لتوقعات ليلى عبد اللطيف وميشال حايك على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يعاد تداول مقاطع وتصريحات قديمة بالتزامن مع أحداث جديدة، ما يجعل التحقق من مصدر كل توقع أمرًا ضروريًا قبل نسبته إلى صاحبه.