تُعد العلاقة الزوجية سكناً ومودة بين الزوجين، وقد أباح الشارع الحكيم للزوجين الاستمتاع ببعضهما البعض بكل الطرق المشروعة التي تعزز أواصر المحبة والمودة، ضمن حدود وضوابط واضحة تضمن الحفاظ على الآداب العامة والأحكام الشرعية.
1. معنى المداعبة والاستمتاع بما دون الفرج
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
بصوت العميد نفسه: حسام حسن ينفي لـ مصراوي ما تداول عن خطوبته: "عيب.. لو فيه هقول"!
لا أساس من الصحة: الحقيقة الكاملة لشائعة ارتباط مدرب منتخب مصر بفتاة بورسعيد.
هل تزوج العميد سراً؟ حقيقة خطوبة حسام حسن مدرب منتخب مصر والتفاصيل الكاملة!
قريباً في الأسواق المصرية: شركة vivo تستعد لإطلاق هاتف V80 في مصر بمواصفات مذهلة!
ثورة في عالم الهواتف الذكية: ببطارية عملاقة تدوم حتى يومين.. فيفو تستعد لإطلاق Vivo Y600!
إخلاء سبيل راقصة لاتهامها بنشر فيديوهات خادشة للحياء بشروط محددة!
هل يحقق الإنجاز التاريخي؟ كين يتصدر المرشحين للكرة الذهبية قبل حفل تاريخي في لندن!
تفاصيل 535 ألف جنيه.. أرخص سيارة زيرو في مصر تستهلك 3 لترات بنزين!
أكد علماء الفقه والأحكام أن الأصل في العلاقة الزوجية هو الإباحة؛ فيجوز للزوج أن يستمتع بزوجته بكل أنواع المداعبة والتقارب الجسدي فيما دون الجماع الكامل، واستدل العلماء بقول النبي صلى الله عليه وسلم وبفعل الصحابة في جواز الاستمتاع بما فوق الإزار وما دونه، شريطة أن يكون ذلك في إطار التراضي والمحبة المتبادلة.
2. حكم مص أو شرب اللبن بين الزوجين (رضاع الكبير)
رأي الجمهور الفقهي: ذهب جمهور العلماء إلى أن "رضاع الكبير" لا يؤثر ولا يُحرم شيئاً، بمعنى أن شرب الزوج لشيء من لبن زوجته أثناء المداعبة أو المزح لا يحرمها عليه، ولا يجعلها أماً له من الرضاع (لأن رضاع الرضاع المحرّم هو ما كان في الحولين وقبل تمام السنتين).
التوجيه والأولية: على الرغم من صحة وعدم حرمة ذلك، إلا أن العديد من أهل العلم ورجال الفتوى يرون أن ترك هذا الفعل أفضل وأولى، تجنبًا لوقوع شبهات أو خلافات بين بعض المذاهب الفقهية التي تشدد في مسائل الرضاع، وللحفاظ على الكرامة والمروءة التي تليق بالروابط الأسرية.
3. آداب وأحكام هامة في العلاقة الزوجية
لضمان حياة زوجية سعيدة ومستقرة، ينبغي مراعاة الأمور التالية:
التراضي والاحترام المتبادل: يجب ألا يُجبر أحد الطرفين الآخر على فعلٍ يسبب له حرجاً أو شعوراً بعدم الراحة.
الالتزام بالضوابط الشرعية: اجتناب ما حرم الله تعالى (كالجماع في دبر المرأة أو أثناء فترة الحيض في موضع الدم)، والاكتفاء بما أباحه الله من أساليب المودة والتقارب.