شهدت مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الغضب والذهول العارم بعد تداول مقطع فيديو مثير للجدل لعروس تروج لما يسمى بـ "الزواج الجماعي" (Group Marriage)، مدعيةً فيه أنها تزوجت من 5 رجال في ليلة واحدة، وسط تساؤلات وصدمة كبيرة بين المتابعين حول حقيقة هذه الكارثة الدخيلة على مجتمعاتنا العربية والإسلامية.
تفاصيل القصة بدأت تطفو على السطح مجدداً بعد انتشار مقطع فيديو لفتاة تظهر بمظهر هادئ، وهي تروج بفخر وأسلوب "منطقي" مضلل لفكرة أن تتزوج 5 نساء من 5 رجال، بحيث يتقاسم الجميع الحقوق الزوجية، مدعيةً أن هذا النظام يحل الأزمات الاقتصادية ومشاكل التربية، دون أي اعتبار للأديان والفطرة الإنسانية السليمة أو قضية خلط الأنساب!
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
ليلة دماء في الكرك: 7 قتلى بهجوم إرهابي على جنازة أمام كنيسة حمود والملك يتعهد بالرد الحاسم
زلزال أفريقي: صن داونز يودع دوري أبطال أفريقيا أمام ويليتي الأنجولي في كبرى المفاجآت
أسباب تأجيل السعودية لمواسمها وفعالياتها وأثره على رؤية 2030
قراءة في الصحافة الدولية: كيف ترى الإندبندنت تداعي البيت الأبيض في عهد ترامب؟
رحلة التغير الهرموني: كيف تؤثر تجارب انقطاع الطمث لدى النساء على حياتهن اليومية؟
بين الخوف والأمل: ماذا لو امتلك الذكاء الاصطناعي مشاعر كالبشر؟
مستقبل خيالي أم واقع قريب؟ سيارة تسلا الطائرة "رودستر" تثير جدلاً واسعاً
الأسطورة لا تتوقف: كريستيانو رونالدو يتجاوز رقم ناصر الشمراني التاريخي
تصريحات جريئة وتفاصيل غائبة: داليا إبراهيم تكشف أسرار زواجها من خالد يوسف
كواليس مهرجان الجونة: دينا الشربيني ترقص في حفل عمرو دياب.. والنجم يمازح يسرا
ولكن ما هي الحقيقة خلف هذا الفيديو؟
القصة لم تكن وليدة اللحظة، بل يتم الترويج لها "على نار هادئة" منذ سنوات عبر عدة مراحل لجس نبض الشارع العربي:
- المرحلة الأولى: بدأت مع سيدة تونسية ظهرت في الإعلام عام 2023 معلنة رغبتها في الجمع بين زوجين بدعوى أن القانون يتيح لها ذلك.
- المرحلة الثانية: ظهور البلوجر اللبنانية "سارة" التي أثارت ضجة بلقطات "فوتوسيشن" ليلة زفافها مع 5 رجال كنوع من صناعة "التريند" وإثارة الجدل.
- المرحلة الثالثة: الفيديو الأخير للفتاة التي تروج لهذا الفكر علناً وبجرأة غير مسبوقة.
أبعاد المخطط وجس النبض:
أكد صناع المحتوى والجهات المهتمة بالأمن الفكري أن هذه المقاطع ليست عفوية، بل هي جزء من مخطط مدروس يهدف إلى تهيئة الرأي العام وتغيير الهوية العربية والإسلامية تدريجياً. ويتم ذلك من خلال طرح الأفكار الشاذة والغريبة أولاً في قالب ساخر أو كـ "مزحة وتريند"، حتى تصبح مألوفة وغير مستهجنة مع مرور الوقت.
إن هذا التلاعب الممنهج بالقيم والفطرة يستوجب الحذر والوعي لحماية الشباب والعائلات من هذه السموم الفكرية التي تبثها منصات التواصل الاجتماعي لتدمير الروابط الأسرية والشرعية.