ترامب يلمح لملف كوبا عقب التطورات في إيران ويستبق الجدل بتهديدات اقتصادية حازمة
قسم الأخبار الدولية ويد المتابعات السياسية
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
آداب المعاشرة الزوجية في الإسلام: الأحكام الشرعية، آداب اللقاء الخاص، وأخطاء شائعة يجب تجنبها
علاج خشونة الركبة وتآكل الغضاريف طبيعياً: أطعمة ووصفات مجربة لتقوية المفاصل وتخفيف الآلام بدون جراحة
الحكم الشرعي والآثار الصحية والنفسية للعلاقة الخاصة بين الزوجين: هل يضر شرب حليب الزوجة؟
حالة طبية نادرة جداً: تفاصيل ولادة طفل بقضيبين والقرار الطبي العاجل لإجراء جراحة إزالة العضو الأكبر
أسرار العلاقات الناجحة: كيف تبني علاقة صحية ومستدامة بعيداً عن أساليب التلاعب والخداع؟
تفاصيل جديدة حول توقيف المشتبه به في تقديم تسهيلات لوجستية لاغتيال حسن نصر الله
تفاصيل حادثة تسريب فيديو الفندق الشائعة: الحقائق القانونية والأسباب والتفاصيل الكاملة
"ما هو معنى الإبساس في العلاقة الزوجية؟.. الحقيقة الكاملة والحكم الشرعي الذي يبحث عنه الجميع"
"في ظل الانتخابات النصفية الأمريكية.. ترامب يتعرض لضربة غير مسبوقة"
ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى وجود خطة مقبلة تتعلق بكوبا، رافقت سياق الحديث عن التصعيد الأخير في الشرق الأوسط والهجوم الأميركي-الإسرائيلي المشترك على إيران، مؤكداً أن التركيز الحالي ينصب على إنهاء الملف الإيراني أولاً قبل التفرغ للملف الكوبي.
تلميحات البيت الأبيض ومؤشرات "اتفاق قريب"
جاءت تصريحات ترامب خلال فعالية رسمية استضافها في البيت الأبيض بحضور فريق "إنتر ميامي" لكرة القدم، حيث أشار إلى أن السلطات في هافانا تبدي رغبة شديدة في التوصل إلى تفاهمات مع واشنطن.
وقال ترامب موضحاً ترتيب الأولويات للإدارة الأميركية:
"نريد أولاً حسم هذه المسألة (في إشارة إلى الصراع مع إيران)، لكن عودتكم أنتم والعديد من الأشخاص الرائعين إلى كوبا هي مسألة وقت لا أكثر."
وفي لفتة وجهها إلى وزير الخارجية ماركو روبيو — وهو سليل عائلة كوبية مهاجرة — أشاد ترامب بجهوده قائلاً: "لقد قمت بعمل رائع على صعيد مكان يدعى كوبا".
تصعيد الخطاب وتجميد الدعم الفنزويلي
تأتي هذه التلميحات امتداداً لمواقف حازمة اتخذها ترامب تجاه هافانا، حيث كان قد وجّه تحذيراً شديد اللهجة دعا فيه القيادة الكوبية إلى "التوصل إلى اتفاق قبل فوات الأوان"، معلناً عن فرض حصار وممارسات ضاغطة تشمل قطع إمدادات النفط والأموال الفنزويلية التي تشكل شرياناً حيوياً للاقتصاد الكوبي.
وأكد ترامب في منشور سابق عبر منصته "تروث سوشيال" أن كوبا لن تتلقى أي مساعدات أو تدفقات مالية ونفطية بعد الآن، مدرجاً الدولة الكاريبية في تصريحات لاحقة ضمن وصف "الدولة الفاشلة منذ فترة طويلة"، مع الإشارة في الوقت ذاته إلى وجود محادثات جارية قد تؤدي إلى صفقة جديدة في ظل الضغوط الاقتصادية الناجمة عن توقف الدعم الفنزويلي.
رد هافانا: "كوبا أمة حرة ولن يملي علينا أحد ما نفعله"
في المقابل، قوبلت تهديدات واشنطن برفض قاطع من الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل، الذي أكد في بيان عبر منصة "إكس" (تويتر سابقاً) تمسّك بلاده بسيادتها الوطنية، مشدداً على أن "لا أحد يملي على كوبا ما تفعله".
وأضاف دياز-كانيل في رده:
"كوبا أمة حرة ومستقلة، وهي لا تعتدي على أحد، بل تتعرض لاعتداء أميركي مستمر منذ 66 عاماً. نحن لا نهدد أحداً، لكننا مستعدون للدفاع عن الوطن حتى آخر قطرة دم."
قراءة في المشهد
تأتي هذه السجالات لتسلط الضوء على استراتيجية واشنطن في إعادة رسم خرائط نفوذها وتفعيل أدوات الضغط الاقتصادي والسياسي في المنطقة اللاتينية، بالتوازي مع إدارة ملفات الصراع الساخنة في الشرق الأوسط، مما يضع العلاقات الأميركية-الكوبية أمام منعطف جديد تترقبه الأوساط الدولية.