تُعتبر العلاقة الزوجية مساحة قائمة على المودة والرحمة والمحبة ضمن الأطر الشرعية والأخلاقية التي حددتها الشريعة الإسلامية. وتثار في هذا السياق تساؤلات فقهية وصحية متكررة بين الأزواج، لا سيما ما يتعلق بأحكام المداعبة الخاصة وشرب الحليب أثناء اللقاء الحميمي.
أولاً: الرأي الشرعي في شرب الحليب ورضاع الكبير
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
ليلة دماء في الكرك: 7 قتلى بهجوم إرهابي على جنازة أمام كنيسة حمود والملك يتعهد بالرد الحاسم
زلزال أفريقي: صن داونز يودع دوري أبطال أفريقيا أمام ويليتي الأنجولي في كبرى المفاجآت
أسباب تأجيل السعودية لمواسمها وفعالياتها وأثره على رؤية 2030
قراءة في الصحافة الدولية: كيف ترى الإندبندنت تداعي البيت الأبيض في عهد ترامب؟
رحلة التغير الهرموني: كيف تؤثر تجارب انقطاع الطمث لدى النساء على حياتهن اليومية؟
بين الخوف والأمل: ماذا لو امتلك الذكاء الاصطناعي مشاعر كالبشر؟
مستقبل خيالي أم واقع قريب؟ سيارة تسلا الطائرة "رودستر" تثير جدلاً واسعاً
الأسطورة لا تتوقف: كريستيانو رونالدو يتجاوز رقم ناصر الشمراني التاريخي
تصريحات جريئة وتفاصيل غائبة: داليا إبراهيم تكشف أسرار زواجها من خالد يوسف
كواليس مهرجان الجونة: دينا الشربيني ترقص في حفل عمرو دياب.. والنجم يمازح يسرا
وضّح علماء الفقه أن الأصل في استمتاع الزوجين هو الإباحة المتبادلة فيما دون الجماع المحرم:
- من الناحية الشرعية: لا يترتب على مص الزوج لثدي زوجته أو شرب حليبها أي تحريم شرعي للعلاقة الزوجية، ولا يصبح الزوج ابناً لزوجته؛ لأن "رضاع الكبير" لا ينشر الحرمة التي تثبت للأطفال في سن الرضاع عند جمهور الفقهاء.
- الأفضلية والأولويات: يرى جمع من أهل العلم أن ترك هذا الفعل أولى وأفضل، تجنباً للشبهات ولأن الحياة الزوجية متسعة بأساليب التعبير العاطفي المتنوعة التي تحقق الألفة دون الحاجة لممارسات قد تثير إشكالات فقهية.
ثانياً: الضوابط الشرعية للاستمتاع
بين العلماء، ومنهم الإمام ابن عثيمين، أن للزوجين حق الاستمتاع بما يوطد المحبة بشرط الالتزام بالحرمات الشرعية قطعية الدلالة؛ كاعتزال الجماع أثناء فترة الحيض والنفاس، والاكتفاء بالمباشرة فيما فوق الإزار أو دونه وفق ما تحتمه الضوابط الشرعية والستر.
ثالثاً: الجانب النفسي والصحي للعلاقة الحميمة
تساهم المداعبة والتجديد العاطفي في تجديد حيوية الحياة الزوجية وكسر الروتين. وتتحقق الفائدة النفسية والصحية عندما تتم هذه الممارسات بتراضي الطرفين التام دون إكراه أو إحراج نفسي.
فقرة جديدة: البعد الطبي والصحي حول تناول حليب الزوجة
من الناحية الطبية، لا يشكل تناول كميات بسيطة من حليب الأم أي خطورة صحية على الرجل البالغ؛ حيث يتكون الحليب من بروتينات وسكريات طبيعية وأجسام مضادة. ومع ذلك، ينصح الأطباء بضرورة النظافة الشخصية والتأكد من عدم وجود التهابات جلديّة أو فطريات في منطقة الثدي تجنباً لنقل أي عدوى بكتيرية، مع مراعاة الحالة النفسية للزوجة أثناء فترات الرضاعة الطبيعية وتجنب ما يسبب لها الألم أو الانزعاج الجسدي.