بغداد – قسم التحقيقات والقصص الغامضة
تتداول منصات التواصل الاجتماعي بين الحين والآخر قصصاً وروايات غامضة تثير فضول الملايين، وكان أبرزها مؤخراً تلك الرواية التي أثارها جندي عراقي سابق يُدعى "خليل"، زعم فيها وقوع أحداث غير مألوفة داخل قاعدة عسكرية مهجورة على أطراف العاصمة بغداد، واقترانها بظهور شخصية تشبه الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
ليلة دماء في الكرك: 7 قتلى بهجوم إرهابي على جنازة أمام كنيسة حمود والملك يتعهد بالرد الحاسم
زلزال أفريقي: صن داونز يودع دوري أبطال أفريقيا أمام ويليتي الأنجولي في كبرى المفاجآت
أسباب تأجيل السعودية لمواسمها وفعالياتها وأثره على رؤية 2030
قراءة في الصحافة الدولية: كيف ترى الإندبندنت تداعي البيت الأبيض في عهد ترامب؟
رحلة التغير الهرموني: كيف تؤثر تجارب انقطاع الطمث لدى النساء على حياتهن اليومية؟
بين الخوف والأمل: ماذا لو امتلك الذكاء الاصطناعي مشاعر كالبشر؟
مستقبل خيالي أم واقع قريب؟ سيارة تسلا الطائرة "رودستر" تثير جدلاً واسعاً
الأسطورة لا تتوقف: كريستيانو رونالدو يتجاوز رقم ناصر الشمراني التاريخي
تصريحات جريئة وتفاصيل غائبة: داليا إبراهيم تكشف أسرار زواجها من خالد يوسف
كواليس مهرجان الجونة: دينا الشربيني ترقص في حفل عمرو دياب.. والنجم يمازح يسرا
كواليس القاعدة المهجورة واختفاء الجنود
بحسب المقطع المتداول، بدأت الحكاية عندما قام ثلاثة جنود (خليل، عادل، وأشرف) باستكشاف قسم غير مأهول ومهجور منذ سنوات داخل القاعدة. ووفقاً لشهادة خليل، سادت المكان أجواء مرعبة وأصوات تشويش غامضة عبر أجهزة الراديو، قبل أن يتوارى عادل وأشرف عن الأنظار تماماً ولا يتبقَى منهما سوى أسلحتهما.
السيارة المرسيدس الغامضة وشبهة صدام حسين
تأخذ القصة منحى دراماتيكياً حين يروي خليل مشاهدته لسيارة "مرسيدس" فاخرة تدخل إلى جوف القاعدة المهجورة، لينزل منها شخص يملك ملامح وشبه كبير بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين، يرافقه الجنود المختفون. والأغرب في رواية الجندي أن السيارة غادرت دون أن تترك آثار أطراف عجلات على الأرض الموحلة، مما عزز الطابع الخارق للطبيعة في سرديته.
بين الأسطورة والواقع التاريخي
رغم الانتشار الواسع لهذا الفيديو وتفاعل المستخدمين معه بكثافة، يؤكد المؤرخون والمختصون أن هذه الروايات تظل مجرد قصص شعبية خيالية تفتقر تماماً إلى أي أدلة تاريخية أو عسكرية موثوقة. وتعتبر هذه الحكايات امتداداً لسلسلة الأساطير الحضرية المرتبطة بالأماكن المهجورة وفترة التسعينيات المعقدة في العراق، بعيداً عن الحقائق الموثقة التي ينبغي التحقق منها قبل تصديقها.