تحظى تحركات الرئيس الأمريكي وتأمين أسراب طائراته الرئاسية باهتمام إعلامي هائل، وتحديداً عندما تتداول بعض الحسابات شائعات حول تغييرات مفاجئة أو تهديدات أمنية. إلا أن الواقع الأمني يكشف عن منظومة استخباراتية وعسكرية بالغة التعقيد تُدار بسرية تامة لضمان سلامة قادة البيت الأبيض.
تكتيك الخداع الاستراتيجي و"التبديل الخفي"
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
ليلة دماء في الكرك: 7 قتلى بهجوم إرهابي على جنازة أمام كنيسة حمود والملك يتعهد بالرد الحاسم
زلزال أفريقي: صن داونز يودع دوري أبطال أفريقيا أمام ويليتي الأنجولي في كبرى المفاجآت
أسباب تأجيل السعودية لمواسمها وفعالياتها وأثره على رؤية 2030
قراءة في الصحافة الدولية: كيف ترى الإندبندنت تداعي البيت الأبيض في عهد ترامب؟
رحلة التغير الهرموني: كيف تؤثر تجارب انقطاع الطمث لدى النساء على حياتهن اليومية؟
بين الخوف والأمل: ماذا لو امتلك الذكاء الاصطناعي مشاعر كالبشر؟
مستقبل خيالي أم واقع قريب؟ سيارة تسلا الطائرة "رودستر" تثير جدلاً واسعاً
الأسطورة لا تتوقف: كريستيانو رونالدو يتجاوز رقم ناصر الشمراني التاريخي
تصريحات جريئة وتفاصيل غائبة: داليا إبراهيم تكشف أسرار زواجها من خالد يوسف
كواليس مهرجان الجونة: دينا الشربيني ترقص في حفل عمرو دياب.. والنجم يمازح يسرا
تشير التقارير الصادرة عن صحف عالمية بارزة كـ "واشنطن بوست" إلى أنه في حالات وجود تقييمات استخباراتية تفيد بوجود مخاطر عالية، يلجأ جهاز الخدمة السرية الأمريكي (U.S. Secret Service) إلى تكتيكات الخداع المتقدمة؛ حيث يصعد الرئيس والموكب الرسمي إلى طائرة الرئاسة (Air Force One) أمام عدسات الكاميرات لتمويه أي متربصين، بينما يتم نقله سراً عبر مركبات خدمات المطار إلى طائرة عسكرية بديلة (مثل طراز C-32A) تحلق تحت رموز نداء سرية مع إيقاف أجهزة التتبع (Transponders).
الحصن الطائر: ما الذي يميز طائرة الرئاسة؟
إلى جانب تكتيكات التمويه، تمثل طائرة "Air Force One" قلعة حربية متكاملة مزودة بأنظمة تشويش إلكترونية متطورة، ومحرفات حرارية للتصدي للصواريخ الموجهة، وبدن مقاوم للإشعاعات الناتجة عن التفجيرات الكهرومغناطيسية (EMP)، فضلاً عن غرف عمليات مصغرة تتيح للرئيس إدارة شؤون الدولة وإصدار الأوامر العسكرية الاستراتيجية من قلب السماء بأمان تام.