عادت توقعات وتحليلات راصد الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس لتتصدر النقاشات من جديد، وذلك بعد نشره تحديثات تناولت العلاقة المفترضة بين حركة الكواكب والنشاط الزلزالي على كوكب الأرض خلال فترات زمنية معينة.
الهندسة الكوكبية وتوقع الأنشطة الزلزالية
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
بصوت العميد نفسه: حسام حسن ينفي لـ مصراوي ما تداول عن خطوبته: "عيب.. لو فيه هقول"!
لا أساس من الصحة: الحقيقة الكاملة لشائعة ارتباط مدرب منتخب مصر بفتاة بورسعيد.
هل تزوج العميد سراً؟ حقيقة خطوبة حسام حسن مدرب منتخب مصر والتفاصيل الكاملة!
قريباً في الأسواق المصرية: شركة vivo تستعد لإطلاق هاتف V80 في مصر بمواصفات مذهلة!
ثورة في عالم الهواتف الذكية: ببطارية عملاقة تدوم حتى يومين.. فيفو تستعد لإطلاق Vivo Y600!
إخلاء سبيل راقصة لاتهامها بنشر فيديوهات خادشة للحياء بشروط محددة!
هل يحقق الإنجاز التاريخي؟ كين يتصدر المرشحين للكرة الذهبية قبل حفل تاريخي في لندن!
تفاصيل 535 ألف جنيه.. أرخص سيارة زيرو في مصر تستهلك 3 لترات بنزين!
بشرى سارة للمستخدمين: تفاصيل بدء إجراءات مضاعفة باقة الإنترنت الأرضى دون زيادة السعر!
يرى هوغربيتس في تحليله أن تقاطع بعض الاصطفافات الفلكية والكوكبية — مثل التقارب بين الأرض وعطارد والزهرة واكتمال القمر — يُشكل ما يسميه "هندسة حرجة". ويربط بين هذه الظواهر وبين احتمالات ارتفاع النشاط الزلزالي في بعض مناطق الإجهاد الصفيحي على كوكب الأرض.
تأثيرات سابقة ونظريات قيد البحث
أشار هوغربيتس إلى الهزات الأرضية والأنشطة الزلزالية التي شهدتها مناطق مختلفة، بما فيها سوريا ولبنان وتركيا وإيران، معتبراً أن تكرار هذه الهزات يرتبط بالتقلبات الجيوفيزيائية. ورغم التأثير الإعلامي الواسع لهذه التوقعات، تصر الهيئات الجيولوجية العالمية على أن التنبؤ بموعد ومكان وتحديد قوة الزلزال بدقة متناهية لا يزال غير ممكن وفق المعايير العلمية القائمة.
إجراءات السلامة وكيفية الاستعداد للنشاط الزلزالي
بعيداً عن سيناريوهات الذعر، يشدد خبراء الكوارث الطبيعية على أهمية التوعية بالإجراءات الوقائية، مثل تأمين الأثاث الثقيل في المنازل، ومعرفة نقاط الخروج الآمنة، والتدرب على خطط الطوارئ المنزلية والمؤسسية، إذ تبقى الجاهزية والتخطيط المسبق هما خط الدفاع الأول للحد من الأضرار الناجمة عن الزلازل.