تنتشر بين بعض الأوساط المجتمعية مفاهيم ومعتقدات تتعلق بقدرة بعض الحيوانات الأليفة، مثل القطط أو الكلاب، على نقل الإصابة بالعين أو الحسد للإنسان. وتتباين الآراء بين موروثات شعبية قديمة تضفي طابعاً غامضاً على سلوكيات الحيوانات، وبين المفاهيم الدينية الصحيحة التي تؤكد أن النفع والضر بيد الله وحده، وأن الحسد والعين حق ورد ذكرهما في القرآن والسنة ولكن دون ربطهما بشكل قاطع بكائنات معينة دون غيرها.
من الناحية الشرعية، يحصّن المسلم نفسه وأهله بالرقية الشرعية، والأذكار اليومية، وقايةً من كل مكروه وحسد، بغض النظر عن مصدره. وفي نفس الوقت، فإن تربية الحيوانات الأليفة تتطلب الالتزام بالشروط الصحية والنظافة العامة لتجنب انتقال الأمراض البيطرية، مما يجمع بين العناية بالصحة العامة والتحصين الروحي السليم الذي يبني إنساناً واعياً ومطمئناً بعيداً عن الخرافات والمبالغات.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
دموع هزت الوجدان: تفاصيل مؤثرة من اللحظات الأخيرة للرئيس صدام حسين
تطورات ميدانية متسارعة.. تحركات عسكرية طارئة وانتشار مكثف للجيش في العاصمة
كواليس توقعات ميشال حايك عن سوريا: حقائق وتحولات مرتقبة تقلب موازين المنطقة
الساعات الأخيرة في حياته: ماذا حدث للرئيس صدام حسين قبيل تنفيذ حكم الإعدام؟
خريطة الشرق الأوسط الجديدة: بين شعارات "إسرائيل الكبرى" وواقع التحديات الإقليمية الراهنة
أسرار الصورة النادرة لحسن نصر الله: تفاصيل وخبايا اللقطة التي نشرتها وكالة تسنيم الإيرانية
الساعات الأخيرة في حياته: ماذا حدث للرئيس صدام حسين قبيل تنفيذ حكم الإعدام؟
لغز قبر سيف الإسلام القذافي: تفاصيل صادمة حول العثور على الصندوق فارغاً
الاتحاد البرتغالي يرفض وداع رونالدو بلا تكريم بعد 234 مباراة و146 هدفاً