في حديث لافت تناول التطورات الجيوسياسية والعلاقات الخارجية للولايات المتحدة، ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى ملف العلاقة مع كوبا والمجتمعات الكوبية المقيمة في الخارج، مشيراً إلى أن مسألة عودتهم والتغيرات المرتقبة هي «مسألة وقت لا أكثر».
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
ترامب يصعّد التوتر مع إيران.. ما طبيعة الرد الإيراني وموقف كوريا الشمالية من التطورات الأخيرة؟
نهاية أزمة ابنة بيومي فؤاد: الصلح الرسمي مع صاحب محل المصوغات في أكتوبر!
متعة السينما في منزلك: طرح فيلم "خلي بالك من نفسك" رسمياً على المنصات الرقمية!
كنز طبيعي لكليتيك: ما الذي يفعله تناول الرمان بانتظام بصحة الجهاز البولي؟
حكم قضائي حاسم: برنامج "شكراً مليون" يلزم الفنانة هالة صدقي بدفع 100 ألف ريال لمساعدتها!
محمد هنيدي ومنى زكي يشتعلان شاشات العرض في "الجواهرجي"!
هل تعود النجمة عبلة كامل للشاشات قريباً؟ الحقيقة الكاملة وراء شحذ الشوق الفني وعودتها للتمثيل!
أبرز المحاور والتفاصيل المفيدة للقارئ:
الدور الدبلوماسي وقيادة الملف: أشاد ترامب بالجهود التي يقدمها وزير الخارجية ماركو روبيو، واصفاً ما يتحقق في الملف الكوبي بالعمل المتميز، ومؤكداً أن هذا الملف يحظى باهتمام بالغ ضمن أولويات الإدارة الخارجية.
إدارة الأولويات السياسية: أوضح ترامب أن السياسة الخارجية تتطلب إنهاء بعض الملفات القائمة أولاً قبل الانتقال الشامل إلى ملفات جديدة، منعاً للتسرع الذي قد يؤدي إلى عواقب غير محسوبة على مستوى الاستقرار الإقليمي والعالمي.
التوازن في القرارات: أكد على أهمية التدرج والتعامل الحذر مع الأزمات الدولية، مشيراً إلى أن اتخاذ خطوات سريعة جداً قد يترتب عليه نتائج عكسية، وأن الهدف الأسمى هو ضمان الأمان وعدم تعرض مصالح البلاد لأي أضرار.