في إطار حرص وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية على مواصلة تطوير مرحلة الطفولة المبكرة ودمج التكنولوجيا الحديثة في العملية التربوية منذ نعومة الأظفار، أعلنت الوزارة رسمياً عن إطلاق خدمة "روضتي" الافتراضية عبر منصة مدرستي. تهدف هذه المبادرة الرائدة إلى توفير بيئة تعليمية تفاعلية وآمنة للأطفال في سن الروضة، تتيح لهم تلقي المهارات الأساسية والأنشطة الترفيهية التعليمية عن بُعد بكل سهولة ويسر.
أهداف خدمة روضتي واشتراطاتها التفاعلية
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
نصائح للمتزوجين: كيف تكسب قلب زوجتك بحركة عاطفية بسيطة ودائمة الأثر؟
تحذير طبي عاجل: تجنب هذه الأطعمة فوراً لكونها تسبب الأورام الخطيرة
وصفة سحرية من طبيب بريطاني: غذاء رباني يقوي النظر 6/6 فوراً
كوارث غير متوقعة تقود لنهاية كيان إسرائيل قريباً.. من هي الدولة العربية المعنية؟
هل نجا صدام حسين من الإعدام؟ تفاصيل الصورة والصدمة التي هزت منصات التواصل
توقعات ليلى عبد اللطيف الصادمة: هروب 4 رؤساء عرب وموعد الحدث في 2027
لقطات لم تُعرض من قبل على الشاشة: تفاصيل الساعات الأخيرة المؤلمة للرئيس صدام حسين
هل دخل عش الزوجية مجدداً؟ ظهور حسام حبيب يمسك بيد شابة في حفل رامي صبري!
تحذير مرعب من فرانك هوغربيتس: زلزال مدمر يضرب الأرض بقوة 8 درجات!
صُممت هذه الخدمة الرقمية الجديدة وفق أحدث المعايير التربوية العالمية التي تناسب الخصائص النمائية والنفسية للأطفال الصغار.
- تنمية المهارات الإدراكية واللغوية والاجتماعية للأطفال من خلال ألعاب تعليمية ذكية وموجهة.
- تمكين أولياء الأمور من متابعة تقدم أطفالهم التعليمي اليومي بكل شفافية وسهولة.
- توفير محتوى مرئي وصوتي مشوق يجمع بين الترفيه والتعليم المفيد والممتع.
- بناء قاعدة صلبة ومبكرة للتحول الرقمي التعليمي لدى أجيال المستقبل الواعد.
دور الأسرة والمنظومة التعليمية في إنجاح التجربة
يتطلب نجاح التعليم الافتراضي لأطفال الروضة تعاوناً وثيقاً ومستمراً بين المعلمين المتمكنين وأولياء الأمور في المنزل.
- توجيه الأسر لتوفير الأجهزة المناسبة والأجواء الهادئة لتفاعل الطفل مع الحصص الافتراضية.
- إقامة ورش عمل توعوية لأولياء الأمور حول كيفية التعامل الأمثل مع المنصة الرقمية الجديدة.
- الاستجابة السريعة لأية استفسارات تقنية عبر الدعم الفني المخصص لمنصة مدرستي.
في الختام، تعكس خطوة إطلاق خدمة روضتي الافتراضية عبر منصة مدرستي ريادة المملكة وحرصها الدائم على الاستثمار الأمثل في عقول أجيال المستقبل منذ خطواتهم الأولى.