ما هي "جزيرة الموت"؟
المقصود بها هي جزيرة "ليتل سانت جيمس" في جزر فيرجن الأمريكية، المملوكة للملياردير الراحل جيفري إبستين. اشتهرت هذه الجزيرة في الإعلام باسم "جزيرة الموت" أو "جزيرة الرذيلة" بعد الكشف عن شبكة دولية لاستغلال القاصرين وإقامة حفلات مشبوهة لشخصيات نافذة.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
2. علاقة الأسماء المذكورة بالتسريبات:
العناوين التي تجمع هذه الأسماء غالباً ما تعتمد على "قوائم الرحلات" أو وثائق المحكمة التي رُفعت عنها السرية مؤخراً:
بيل كلينتون: هو أحد أكثر الأسماء التي وردت في وثائق المحكمة. تشير السجلات إلى أنه سافر على متن طائرة إبستين الخاصة (المعروفة بـ "لوليتا إكسبريس") عدة مرات، وهناك شهادات تزعم وجوده في الجزيرة، رغم نفي مكتبه الدائم لأي علم بالجرائم المرتكبة.
دونالد ترامب: كان ترامب صديقاً لإبستين في التسعينيات وبداية الألفية في فلوريدا. ورغم ورود اسمه في الوثائق كشخص "يعرفه" إبستين، إلا أن التسريبات الأخيرة لم تقدم دليلاً مباشراً على تورطه في أنشطة الجزيرة المشبوهة، وقد صرح ترامب لاحقاً بأنه قطع علاقته به منذ سنوات طويلة.
بشار الأسد: ورود اسم بشار الأسد في هذا السياق غالباً ما يكون ضمن نظريات المؤامرة أو العناوين "الصفراء" التي تحاول ربط قادة دوليين بملفات فساد أخلاقي عالمية. لا يوجد أي دليل رسمي أو وثيقة مسربة ضمن ملفات إبستين تربط الأسد بهذه الجزيرة أو بلقاءات مع الأسماء المذكورة هناك.