تتمحور أحدث توقعات المنجم اللبناني مايك فغالي بشأن سوريا (خاصة في القراءات المتعلقة بعام 2026 وما بعدها) حول عدة نقاط سياسية وجغرافية واقتصادية:
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
التغييرات الجغرافية والإدارية: يتوقع ظهور خريطة جديدة لسوريا وتشكيل "كيانات" أو دويلات وإدارات ذاتية/ولايات جديدة على أسس مناطقية (مثل الإشارة إلى كيانات إدارية في بعض المناطق).
المسار السياسي: يرى أن سوريا ستمر بمراحل تدويل وإعادة ترتيب سياسي، مع ترجيح انتهاء بعض القضايا الدولية والاتهامات الموجهة لرموز النظام والقيادة السورية (مثل تبرئة الرئيس بشار الأسد حسب تعبيره).
إعادة الإعمار والتعافي: يزعم أن المرحلة القادمة ستشهد بذور "الإعمار الحقيقي" وبدء تعافٍ اقتصادي وتدريجي بعد سنوات طويلة من الأزمات، مشيراً إلى أن النصف الثاني من العام قد يحمل انطلاقة لمرحلة جديدة من الاستقرار الداخلي مقارنة بالسنوات الماضية.
ملاحظة: تُصنّف هذه التصريحات ضمن التنبؤات وقراءات "علم الأرقام والترددات" الشخصية التي يعتمدها مايك فغالي، وتظل مجرد توقعات وتكهنات لا تنطوي على أي استناد علمي أو تحليلي موثوق.