تفاصيل نجاة الرئيس الصربي من حادث مروري مفاجئ.. وكيف تتصرف المواكب الرئاسية في حالات الطوارئ؟
شهدت العاصمة الصربية بلغراد حالة من الاستنفار والترقب الإشعاعي عقب تعرض موكب الرئيس الصربي، ألكسندر فوتشيتش، لحادث سير مفاجئ على إحدى الطرق السريعة، حيث تعرضت السيارة التي كان يستقلها لإنفجار مفاجئ في إطارها الخلفي أثناء سيرها بسرعة عالية.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
رغم خطورة الموقف والارتباك الأولي الذي عادة ما يرافق مثل هذه الحوادث في المواكب الرسمية، أظهر السائق الأمني والفريق المساعد حرفية عالية؛ حيث تمكن السائق من التشبث بفرامل المركبة والسيطرة عليها تدريجياً حتى توقفت بأمان على جانب الطريق دون أن تنقلب أو تصطدم بالمركبات المجاورة.
إجراءات أمنية سريعة وتصريح هادئ
وفور توقف المركبة، نفذ الفريق الأمني البروتوكول المعمول به في حالات طوارئ الشخصيات الهامة (VIP):
التأمين السريع: ترجل حراس الرئيس ونشروا طوقاً أمنياً مؤقتاً حول الموقع.
الفحص والتأكد: تم تفحص الإطار المنفجر للتأكد من عدم وجود أي عبوات أو استهداف خارجي.
الإخلاء والنقل: تم نقل الرئيس فوتشيتش فوراً إلى سيارة بديلة داخل الموكب وأكمل مسيره نحو وجهته.
من جانبه، قلل الرئيس الصربي من أهمية الحادثة وسعى لتهدئة الرأي العام، مشيراً إلى أن ما حدث مجرد عارض فني طبيعي ينجم عن انفجار إطار المركبة، وداعياً وسائل الإعلام إلى عدم التهويل أو إثارة الذعر بين المواطنين.
معلومات إضافية مفيدة للقارئ:
1. كيف يتعامل سائقو الشخصيات الهامة مع انفجار الإطارات أثناء السرعة؟
انفجار الإطار على السرعات العالية (تتجاوز 100 كم/س) يُعد من أخطر المواقف المرورية، ويتبع السائقون المحترفون القواعد التالية:
عدم الضغط الفجائي على الفرامل: الضغط القوي على الفرامل لحظة الانفجار يؤدي إلى اختلال توازن السيارة وانقلابها فوراً.
التمسك بالمقود بقوة: التشبث بالمقود لتبسيط اتجاه السيارة ومقاومة انحرافها الناتج عن قلة الضغط في الإطار الممزق.
رفع القدم عن دواسة البنزين تدريجياً: ترك المحرك ينقص السرعة طبيعياً، مع الاعتماد على غيار السرعات العكسي (Engine Braking) حتى تنخفض السرعة لمستوى آمن يمكن معه استخدام الفرامل بلطف.